تتوزع خبرتي بين التعليم الأكاديمي والتطبيق الميداني في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع تركيز خاص على بناء المناهج وتدريب المعلمين وتطوير أدوات التقويم، وتصميم البرامج المتخصصة التي تربط اللغة بالحياة والاحتياج.
تصميم المناهج في رؤيتي ليس ترتيب موضوعات، بل هو هندسة تعلم: تبدأ من تحليل الاحتياج، وتنتهي بمخرجات واضحة قابلة للقياس. أعمل على تصميم مناهج تعليم العربية وفق المستويات والمعايير الحديثة، مع توظيف مدخل الكفايات والمهام، وربط المحتوى بالسياقات الثقافية والتعليمية.
ماذا يميز عملي في تصميم المناهج؟
بناء المحتوى عبر وحدات ذات معنى (Thematic Units).
أقدّم برامج تدريبية للمعلمين تستند إلى الكفايات المهنية الفعلية داخل الصف، لا إلى المواعظ العامة. تركّز برامجي على «كيف يعلّم المعلم؟» عبر نماذج تطبيقية، وممارسات صفية، وتقويم للأداء، وتغذية راجعة دقيقة.
محاور التدريب:
مخرجات العمل:
أعمل في مجال العربية لأغراض خاصة بوصفه أفقًا متقدمًا في تعليم اللغة: حيث تُبنى البرامج انطلاقًا من هدف محدد وسياق واقعي (الدراسة – العمل – التخصص). ويقوم العمل هنا على تحليل المجال واللغة المستخدمة داخله، ثم تحويل ذلك إلى محتوى تدريبي وتواصلي مناسب.
نماذج للأغراض الخاصة:
التقويم بالنسبة لي ليس مجرد «اختبار»، بل هو جزء من هندسة التعلم؛ يقيس التقدم ويصحح المسار. أعمل على تصميم أدوات تقويم متنوعة تراعي طبيعة مهارات اللغة، وتقوم على الأداء الفعلي لا على الحفظ.
أبرز ما أقدّمه:
مخرجات العمل:
أعمل على دمج التقنيات والوسائط الرقمية في تعليم العربية بطريقة تخدم التعلم، لا تستهلكه. هدف الابتكار عندي ليس «الإبهار»، بل تحسين التعلم من خلال تصميم موارد تفاعلية، ومحتوى مرئي، وأنشطة تتجاوز حدود الكتاب.
مجالات الابتكار:
مخرجات العمل:
© 2025. All rights reserved Dr. Mohamed Hemida Abdelaziz